السيد حامد النقوي

62

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

از عقلاء مسلمين نمىتواند كه بر آن تجاسر و اقدام نمايد إلّا بعد خلعه ربقة الحياء و العقل و الاسلام و تورّطه فى ورطة الجعل و الدحر و الملام . وجه 12 - دلالت حديث ثقلين بروايت ابوذر غفارى بر مطلوب أهل حق و نقل كلمات بزرگان سنيه وجه دوازدهم آنكه : صحابى جليل الشّأن و حوارى عظيم المكان جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أعنى حضرت أبى ذر الغفارى عليه آلاف التحيّة و الرضوان من اللَّه الفاطر البارى ، حديث ثقلين را به نحوى روايت كرده كه عند الامعان دليل واضح بر خلافت و امامت حضرات اهل بيت عليهم السلام مىباشد ، چنانچه شيخ بلخى در « ينابيع المودّة » گفته : [ أيضا ، عن سليم بن قيس الهلالى . قال : بينا أنا و حبيش ( حنش . ظ ) بن المعتمر بمكّة إذا قام أبو ذر و أخذ بحلقة باب الكعبة فقال : من عرفنى فقد عرفنى فمن ( و من . ظ ) لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة أبو ذر فقال : أيّها النّاس ! إنّى سمعت نبيّكم صلّى اللَّه عليه و سلّم يقول : مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا و من تركها هلك . و يقول : مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّه فى بنى إسرائيل ، من دخله غفر له . و يقول : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، كتاب اللَّه و عترتى و لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض ] . ازين سياق باهر الاشراق مثل سفيدهء صبح پيدا و آشكار است كه حضرت أبى ذر رفع اللَّه درجاته فى أعلى علّيين در مكّهء معظمه روزى بايستاد و حلقهء باب كعبه را بدست خود گرفت و ارشاد فرمود كه : هر كه مرا شناخته است او كه مىداند ولى هر كه نشناخته باشد پس بداند كه من جندب بن جنادة أبو ذر هستم . آنگاه بگفت : أيّها الناس ! من شنيدم نبىّ شما را كه مىفرمود : مثل اهل بيت من در شما مثل سفينهء نوح است هر كه سوار آن شد نجات يافت و هر كه ترك كرد آن را هلاك شد . و مىفرمود : مثل اهل بيت من در شما مثل باب حطّه است در بنى إسرائيل هر كه داخل آن شد غفران براى او حاصل گرديد . و مىفرمود : من گذارده‌ام در شما چيزى را كه اگر تمسّك به آن كنيد هرگز گمراه نشويد و آن كتاب خدا و عترت من است هرگز جدا نخواهند شد تا آنكه نزد من بر حوض وارد شوند . و در نهايت انجلا مىباشد كه ذكر حضرت أبى ذر عليه رضوان الملك الاكبر